Pdf - No.1 MCSA 070-462 Exam Code - Franz-Peter ... 210-060 70-243 300-101 CCNP Routing and Switching ROUTE300-101Implementing Cisco IP Routing 300-320 itexamcoursesbuy cheap windows 10 key windows10serialkey Canada Goose jas canada goose outlet https://www.airbrushhenk.nl airbrushhenk.nl canada goose jas canada goose outlet

"مركز محمد بن راشد للفضاء" يعلن عن إنجاز التصميم النهائي للهيكل الهندسي التجريبي لـ "خليفة سات"

06 يناير 2016

المهندسون الإماراتيون يستعدون لتصنيع القمر الفعلي الذي سيطلق الى الفضاء عام 2018 وتطوير برامج المحطة الأرضية لتشغيله يوسف الشيباني: في ظل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة وتوفير كل الإمكانيات ينمو قطاع تصنيع الأقمار الصناعية في دولة الإمارات بما ينسجم مع أعلى المعايير العالمية وأفضل الممارسات لتعزيز مستويات الإنتاجية والمقوّمات التنافسية أعلن "مركز محمد بن راشد للفضاء" عن إتمام التصميم النهائي للهيكل الهندسي التجريبي لـ "خليفة سات" والبرامج والأنظمة التي يحتويها القمر ومراجعتها .(Critical Design Review) وتكمن أهمية هذا الإنجاز أنه الخطوة الأخيرة التي تسبق تصنيع القمر الفعلي لـ "خليفة سات" (Flight Model) الذي سيطلق الى الفضاء في العام 2018 على متن الصاروخ H-IIA - (اتش 2 اى) التابع لشركة "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة". الى جانب تصنيع القمر الفعلي لـ "خليفة سات"، سيشرع المهندسون الإماراتيون في المرحلة القادمة الى تطوير برامج المحطة الأرضية التي سيتم التواصل عبرها مع القمر وتشغيله عقب إطلاقه.   وقال سعادة يوسف حمد الشيباني، مدير عام "مركز محمد بن راشد للفضاء: "يعد إنجاز فريق عمل "خليفة سات" للتصميم النهائي للهيكل الهندسي التجريبي للقمر مرحلة متقدمة ليس فقط في بناء وتطوير القمر الصناعي، لا بل في قطاع تصنيع الأقمار الصناعية في الإمارات العربية المتحدة. إن نجاح المهندسين الإماراتيين في قيادة وتنفيذ المشروع هو تحدي كبير وإمتحان لإمكانياتهم التي إكتسبوها في المشروعين السابقين، خصوصاً أن مشروع "خليفة سات" هو الخطوة العملية الأولى لتصنيع قمر صناعي إماراتي بأيد وخبرات إماراتية في مختبرات تقنيات الفضاء في دبي". وأضاف الشيباني: "في ظل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة وتوفير كل الإمكانيات ينمو قطاع تصنيع الأقمار الصناعية في دولة الإمارات بما ينسجم مع أعلى المعايير العالمية وأفضل الممارسات لتعزيز مستويات الإنتاجية والمقوّمات التنافسية. وأثمرت جميع الجهود الى ترجمة أهداف الخطة الإستراتيجية للقطاع ذات الرؤية المستقبلية الواعدة والمتمثلة في تفعيل دوره كمساهم رئيسي في دعم اقتصاد وطني مستدام وبناء قدرات علمية متقدمة وإنشاء بنى تحتية عالية المستوى في سبيل تحقيق مسيرة متميزة ورائدة تنفيذاً للرؤية السديدة لقيادتنا الحكيمة". وختم الشيباني: "تحت قيادة وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس "مركز محمد بن راشد للفضاء" والمشرف العام على كافة مشاريعه وخططه الاستراتيجية والتطويرية، نحن على يقين أن المركز يخطو بثبات في إرساء ركائز واضحة ومتينة لتعزيز المزايا التنافسية لقطاع الفضاء المحلي عالمياً وإقليمياً، بما يساهم في تسريع وتيرة ترسيخ مكانة دبي والإمارات العربية المتحدة الطليعية والمتقدمة في صناعة الفضاء". ويشار الى أن فريق العمل قدم جميع التصاميم وعرضها في اجتماع لمجلس المراجعة الداخلي للمركز المؤلف من مهندسي النظم والمدراء والاستشاريين وجرى مناقشة كل الجوانب والتفاصيل المتعلقة بالتصميم النهائي للهيكل الهندسي التجريبي لـ "خليفة سات" والبرامج والأنظمة التي يحتويها. وأكد عامر الصايغ، مدير إدارة تطوير الأنظمة الفضائية ومدير مشروع "خليفة سات" في "مركز محمد بن راشد للفضاء"، أن فريق عمل "خليفة سات" المؤلف من أكثر من 68 مهندساً إماراتياً بذل مجهوداً كبيراً في تنفيذ جميع المراحل، وأن "توصلنا الى هذه المرحلة المتقدمة من تطوير القمر بعدما عمل الجميع طوال أكثر من عام على التصاميم الخاصة بالوحدات والنظم الفرعية المختلفة للقمر ونموذج الوحدة الميكانيكية الاختبارية وإجتياز النظم والتصاميم لشتى الإختبارات، والمرحلة القادمة تعتمد على ما أنجز حتى اللحظة". وإعتبر الصايغ أن "ما ميّز المرحلة السابقة من بناء "خليفة سات" هو شغف المهندسين للإبتكار وإدخال تحسينات على القمر، ليكون من بين افضل الأقمار الصناعية العالمية للإستشعار عن بُعد". وأضاف الصايغ: "نحن فخرون بما حققناه حتى اللحظة في تنفيذ المشروع، لكننا أكثر فخراً أن عدداً كبيراً من الشباب الإماراتي يرغب في الخوض في مجال تصنيع الأقمار الصناعية وتقنياته. ففي العام الأخير إرتفع عدد المهندسين الإماراتيين العاملين في المشروع بنسبة 50% وهذا مؤشر إيجابي لنجاح خطط المركز في استقطاب الكفاءات الإماراتية ونطمح في أن ينمو العدد أكثر في المدى المنظور". وتجدر الإشارة الى أن مشروع "خليفة سات" يحتوي على 7 إبتكارات فضائية توّزعت على كاميرا التصوير لتحسين درجة وضوح الصور، تطوير تقنيات لزيادة سرعة تنزيل الصور والتواصل مع القمر نفسه من أي مكان في العالم، تطوير تقنيات تحريك القمر في الفضاء لتوفير صور ثلاثية الأبعاد بكمية أكبر، تطوير تقنية التحكم الأوتوماتيكي بالقمر، تطوير تقنية تحديد مواقع التصوير مما يجعله من أفضل الأقمار الصناعية العالمية في مجال توفير الصور العالية الجودة، بالإضافة الى ادخل تحسينات على سرعة الاستجابة ودقة تحديد مكانية عالية.